المجاعة تبدأ بجنوب السودان ومخاوف وصولها للقرن الأفريقي

 أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في أجزاء من جنوب السودان، وهو أول إعلان لم يسبق حدوثه من قبل في مكان ما في العالم خلال ست سنوات.

أدى الصراع والجفاف في القرن الأفريقي  وجنوب السودان إلى توليد أزمة إنسانية ذات أبعاد مثيرة للقلق، حيث بلغ عدد الأشخاص المعرضين لخطر الموت جوعًا في القرن الأفريقي حتى الآن أكثر من 11 مليون شخص.

وتشير التقارير الواردة من المنطقة بأن هذه الأزمة تعد أسوأ من المجاعة الأخيرة التي حدثت في عام 2011.

وصرح الرئيس التنفيذي للإغاثة الإسلامية، ناصر حامد، قائلا: “إن الوضع في جنوب السودان أصبح حرفيا مسألة حياة أو موت.

“فقد أصبحت الحياة لا تطاق إطلاقا مع انتشار الجوع الذي يجتاح المنطقة.

“يجب علينا أن نتحرك بسرعة، فنحن نطلب من مؤيدينا التبرع بسخاء حتى نتمكن من الوصول إلى من هم في أمس الحاجة إلى المساعدات الغذائية.”

وفي حين يواجه  100,000 شخص في جنوب السودان المجاعة المحتمة، تم تصنيف أكثر من مليون شخص بأنهم على حافة المجاعة.

وقد تعرض القرن الأفريقي الذي يضم إثيوبيا، وكينيا، والصومال لجفاف دام شهورا، وتشهد المستشفيات الصومالية الآن استقبال مئات الأطفال الذين يعانون من جفاف حاد، في حين أعلنت الحكومة في كينيا حالة الطوارئ الوطنية.

وتتواجد الإغاثة الإسلامية على أرض الواقع في إثيوبيا وكينيا والصومال وجنوب السودان مستجيبة للأزمة التي ولدها الصراع والجفاف.

وقد تمكنا في العام الماضي من تسليم مشروع في الصومال شهد توزيع الإمدادات الغذائية الطارئة، والأدوية، وتوفير وإعادة تكوين قطعان الحيوانات التي يعتمد عليها السكان بشكل كبير في الحصول على الحليب واللحوم.

وفي الآونة الأخيرة، قمنا بتنفيذ مبادرات لنقل المياه بالشاحنات، وتقديم المساعدات الغذائية في إثيوبيا استجابة للتغيرات المناخية، و في كينيا، نجحنا في تنفيذ برنامج الواحد مليون جنيه استرليني، الذي ساهم في زيادة قدرة الأسرعلى مقاومة الجفاف.

كما ندفع لإيجاد حلول طويلة الأجل في الصومال لكسر دورة الجفاف والفيضانات المتكررة ، وقمنا بتنفيذ مشروع ال 5 مليون دولار لإنشاء بئر لتوفير 36 مصدر لإمدادات المياه المستدامة في المنطقة، وتركيب خزانات تحت الأرض لتخزين مياه الأمطار التي تهدر حاليا في البحر الأحمر .

 ساهم معنا في إنقاذ الأرواح بشرق أفريقيا ..

  تبرع الأن