شرق أفريقا معاناة مع الجفاف وتهديد بالموت

الجفاف يجتاح الصومال ، وهو الأسوأ على الإطلاق الذي تتعرض له البلاد كما أكدت أم لأربعة أطفال يعانون من الجفاف.

“لقد شهدنا العديد من موجات الجفاف في الماضي ولكني لا أتذكر أن أيا منها كان بهذا السوء على مدار سنوات عمري الخمسين”، هذا ما قالته  ساريدو بري حاجي موسى، أرملة صومالية تبلغ من العمر 50 عاما.

“لقد فقدنا حيواناتنا، حتى الحمير ماتت جوعا .”

كانت ساريدو تمتلك ما يقرب من 500 من الماعز والأغنام في ولاية بونتلاند في الصومال، حيث كانت تعتمد عليهم في كسب عيشها من خلال بيع الحليب واللحوم.

وتابعت: “كل ما تبقى لدي الآن هو 60 من الماعز، حيث مات الباقي، فلدينا الآن ما يكفي من الغذاء لخمسة أيام مقبلة فقط- باعتبار تناولنا لوجبة واحدة يوميا “.

وقد تنقلت ساريدو مع أطفالها الأربعة، تاركة منزلها وراءها على بعد 75 ميلا (120 كم) بحثا عن الماء والدعم.

وخلال الأشهر الثلاثة الماضية كانوا يعيشون مع عائلات أخرى في مخيم مؤقت في قرية صغيرة تدعى بقبق في مقاطعة دانجورويو في دولة بونتلاند الصومالية.

“لم يعد لدينا أية مياه ” ، حيث تابعت ساريدو: “حتى وقت قريب كان باستطاعتنا المشي لبضع ساعات مع حميرنا لجلب الماء، أما الآن لا توجد مياه في أي مكان، كما أننا لم يعد لدينا أي حمير لحمل المياه مرة أخرى، إننا نواجه حالة من الطوارئ “.

ويعاني أولادها، كما أوضحت، من تقلصات فى المعدة.

“إننا محظوظون،” تقولها بتنهد وحسرة، “فلم يعاني أحد منهم بعد من أية مضاعفات، ولكننا بحاجة ماسة للمياه والطعام وإلا فسنموت.”

وقد أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في أجزاء من جنوب السودان – وهو أول إعلان يصدر في مكان ما في العالم خلال ست سنوات – مع القلق المتزايد على الملايين من الناس في جميع أنحاء منطقة القرن الإفريقي، بما في ذلك إثيوبيا وكينيا والصومال.

قامت منظمة الإغاثة الإسلامية بتوزيع الطعام على 140 أسرة في المخيم حيث تعيش ساريدو وأطفالها.

 ساهم معنا في إنقاذ الأرواح بشرق أفريقيا ..

  تبرع الأن