إثيوبيا … نقص المياه وسوء التغذية يهددان الحياة هناك

في منطقة الصومال الواقعة في الجنوب الشرقي من إثيوبيا، توجد كارثة كبيرة وحقيقية، فحسب تقارير الأمم المتحدة مؤخراً فإن حوالي 10.5 مليون شخص لن يستطيعوا الوصول لمياه صالحة للشرب قبل نهاية هذا العام، وسيحتاج حوالي 8.5 مليون شخص لمساعدة غذائية طارئة، وسيعاني أكثر من 370 ألف طفل من سوء التغذية الحاد.
لا تزال الاضطرابات في المنطقة في تصاعد والصراع على الموارد أصبح أكثر حدة، كالصراع على مصادر المياه غير الموجودة، ومن الجدير ذكره أن الإغاثة الإسلامية تقوم بإيصال إمدادات المياه للمنطقة باستخدام شاحنات نقل المياه والتي تعتبر الملاذ الأخير ولكنه حل غير مستدام على الأمد البعيد.
وقد عاد ديفيد كروفورد مدير قسم المشاريع الإنسانية في الإغاثة الإسلامية عبر العالم مؤخرًا من المنطقة، وقال :”السفر حول ذلك الجزء من إثيوبيا يشبه التواجد في فيلم عن نهاية العالم مثل ماد ماكس، حيث أدت العواصف الرملية إلى جانب الحيوانات المتعفنة لانتشار رائحة الموت في المكان. الوضع صعب فهناك حاجة للمياه النظيفة والصرف الصحي لمساعدة وقف انتشار الأمراض المنقولة بتلوث المياه كالإسهال المائي الحاد.”
“تعمل الإغاثة الإسلاية عن قرب مع المراكز الصحية الحكومية- حيث تقوم بإمدادهم بالتطعيمات، والأدوية وتدريب الطاقم على تقييم المرضى وتحويلهم. نقوم بتقديم خدمات طبية توعوية للأمهات والأطفال الذين لا يستطيعون الذهاب للمراكز، كما نعمل في أماكن بعيدة في منطقة الصومال مع فريق محلي بالكامل يستطيع التواصل مع المجتمع عن قرب لمعرفة احتياجاتهم”.
“بالإضافة للمياه، والطعام والدواء، الناس بحاجة للنقود حتى يتمكنوا من تحديد إنفاقها على المأوى أو لإعادة بناء سبل عيشهم. وهذا يسمح لهم أن يعيشوا حياتهم بكرامة واحترام الذات في مثل هذه الظروف”
لمزيد من المعلومات حول برامجنا في إثيوبيا، الرجاء التواصل مع محمد شاكر عبر برديه الاكتروني

 mohammad.shakir@irworldwide.org