تعرف على أبطالنا في الميدان باليوم العالمي للعمل الإنساني

من سوريا إلى الفلبين، ومن البوسنة إلى مالي، يشاركنا طاقم الإغاثة الإسلامية قصصهم الملهمة من الميدان.

كل يوم يتقدم عاملونا في جميع أنحاء العالم خطوة إلى الأمام في ظل ظروف شديدة الصعوبة والخطورة، لتقديم الدعم في أكثر الأماكن احتياجا حول العالم ، وبمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الموافق يوم التاسع عشر من أغسطس كل عام ، فإننا في منظمة الإغاثة الإسلامية نحتفي ونحتفل بالعمل الذي حققه أبطال العمل الإنساني لدينا في المنظمة، وذلك من خلال مشاركة القصص والذكريات الملهمة، لنعطيك لمحة عن التحديات التي يواجهونها يوما بعد يوم.

نحن فخورون للعمل مع مثل هؤلاء الذين يضحون بأرواحهم وراحتهم في سبيل تقديم العون للمحتاجين ..:

  • محمد ، خريج اقتصاد، كان من الذين حملوا على عاتقهم العمل الخيري في سوريا أثناء حصاره هناك
  • زينه  ، وهي عاملة اجتماعية في الاتحاد الروسي، واجهت التفجيرات اليومية أثناء زيارتها للأيتام
  • سمير ، والذي تذكرلحظة انفطار قلبه نتيجة لما شهده من أوقات عصيبة تحت قبضة الجوع الشديد في البوسنة
  • إدغار ، من الفلبين، الذي ثابر عندما تم تهديده بساطور
  • سامبو ، الذي قطع آلالاف الأميال للوصول إلى الأيتام في مالي
  • بدور  ، التي عبرت فوق الأنقاض للوصول إلى المجتمعات المتضررة من النزاع في غزة

محمد زينة سمير إدجار سامبو بدور

وهذه ليست سوى عينة صغيرة من بعض أصوات ممثلينا في الميدان.

ففي العراق، عمر مصطفى، مصورنا ومسؤول وسائل الإعلام اللوجستية، يقول: “كنا نقوم بتوزيع الطرود الغذائية في درجات عالية من الحرارة لدرجة أن كاميرتي توقفت حينها عن العمل، حينها أدركنا حال الناس الذين يعيشون في تلك الظروف بشكل دائم “.

خون  وهو مسيحي، يعمل كمنسق لبرنامج الإغاثة الإسلامية في ميانمار، ويقول: “بالنسبة إلي، فإن العمل في منطقة حساسة للصراع، يزيد من نسبة الخطر بشكل دائم، ومع ذلك، فنحن نقوم بخدمة الجميع الذين هم بحاجة لنا، دون تمييز، حيث نقوم بتوفير المساعدة الإنسانية للبوذيين والمسيحيين والمسلمين والهندوس وجميع الناس من مختلف أنحاء ميانمار، هدفنا قائم على تلبية احتياجاتهم فقط لاغير “.

في النيجر، مصطفى مامان رابيو، يعمل في مشاريع المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، يقول: “الطرق الخطيرة، والأمطار الغزيرة، والشمس الحارقة، والزواحف الخطرة، والرياح المتربة … كل ذلك لم يؤثريوما ما أويضعف من التزامنا بإنقاذ الأرواح، وتوفير الإغاثة، والمساهمة في تطوير المجتمعات التي نعمل فيها “.

عميت السلام فرج، يعمل في برنامج الأزمة التابع للإغاثة الإسلامية في اليمن، ويقول: “انقطعت عنا الكهرباء طوال الأسبوع الماضي، ولا نستطيع التواصل مع غيرنا من الموظفين عبر الهاتف أو حتى عن طريق البريد الإلكتروني، ونشعر بالخوف الشديد عندما نسافر للعمل، ويؤثر كل هذا بالسلب على العمل الإنساني الذي يمكننا القيام به.”

وفي الضفة الغربية من الأراضي الفلسطينية المحتلة، يقول عبد الرحيم شواهنه: “أشعر بالفخر عندما أتمكن من مساعدة الناس المحتاجين في الحصول على حقوقهم، وأسعد كثيرا عندما أرسم ابتسامة على وجوه الأطفال أو عندما أسمع دعاء الأمهات لنا.”

وفي سريلانكا، يقول المسؤول عن المشروع هناك، عبد العزيزعلامة راجي: ” أعمل في مجال التخفيف من وطأة الفقر لتحقيق الرضا الذاتي، فالابتسامات التي أراها على وجوه الناس بعد حصولهم على الدعم، تكون أكثر من كافية بالنسبة إلي، يكفيني شرفا أن أكرس نفسي لتلك الابتسامات “.