الإغاثة توقّع مذكرة تفاهم مع الهلال الأحمر العراقي

وقّعت الإغاثة الإسلامية عبر العالم منذ أيام مذكرة تفاهم مع جمعية الهلال الأحمر العراقي للتعاون في البرامج وتبادل الموارد، حيث تأسست جمعية الهلال الأحمر العراقي في عام 1932 وانضمت إلى الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر بعد عامين من تأسيسها.

جمعية الهلال الأحمر العراقي عبارة عن مجتمع إنساني وطني مستقل يعمل للحد من معاناة وآلام الناس دون تمييز أثناء السلام والصراع، ولديهم مكاتب في كل مقاطعة من محافظات العراق ال 18 ويرأس أيضاً فريق الاستجابة للكوارث التابع لوزارة الداخلية.

 حيث التقى الرئيس التنفيذي للإغاثة الإسلامية السيد ناصر حج حامد مع الدكتور علي العطار والدكتور ياسين المعموري نائب مدير جمعية الهلال الأحمر العراقي في مكتبهم في برمنغهام.

مدة الاتفاقية ثلاث سنوات، وهذه الاتفاقية التي تُلزمنا بزيادة التعلم خارج حدود المنطمة وتطوير مبادرات تعود بالفائدة المتبادلة بناءً على القيم المشتركة التي تتضمن على سبيل المثال لا الحصر مشاركة الموارد والبرامج المشتركة، وهذا قد يضمن أيضًا تصميم برامج تقييم مشتركة ومبادرات المناصرة.

 وعلّق الدكتور ياسين المعموري على هذه الشراكة قائلاً:” قد وضعت الإغاثة الإسلامية اتجاهات في العمل الإنساني للعالم أجمع … حيث أنها لا تدعم المسلمين فقط ولكنها تدعم كل الأشخاص المحتاجين … إن هذه الشراكة مع منظمة إغاثية دولية قوية تعني الحصول على دعم أفضل للشعب العراقي الذي يحتاج إلى مساعدتنا “.

فيما علّق السيد ناصر حج حامد”إن جمعية الهلال الأحمر العراقي منظمة فريدة من نوعها  وقوية في العراق، ولديها معرفة كبيرة بالبلد وسياساته ، وقد طورت في السنوات الثلاث الماضية طرقا فعالة للغاية لإدارة الاستجابة لحالات الطوارئ في النزاع المعقّد … ان هذه فرصة عظيمة للإغاثة الاسلامية للانضمام الى منظمة محلية محترمة من اجل التخفيف بشكل افضل من معاناة الشعب العراقي “.

ومن الجدير ذكره أن الإغاثة الإسلامية عملت خلال الصيف على دعم العائدين إلى الموصل، والمساعدة في إزالة الدمار من اجل استعادة المدينة، مع عودة أكثر من 800 ألف شخص إلى ديارهم وتوزيع المواد الغذائية والأدوات المنزلية الضرورية عليهم”.