السيدة حنان وأبنائها ينتظرون الفرحة هذا العام أيضاً

 

السيدة حنان (32 عاماً) من قطاع غزة تعيش هي وأبنائها الخمسة وزوجها في غرفة واحدة، ويومياً تحمل ابنتها الصغيرة على ظهرها للخوض في مهمة البحث عن الحطب لكي تقوم باستخدامها لإشعال النار والطبخ.

تطهو السيدة حنان العدس أو المكرونة لأبنائها بشكل شبه دائم، وتشعر حيال أنها لا تستطيع تقديم أي شيء لآخر لهم.

تقول: ” أشعر أن أبنائي حملوا الهم مبكراً، أشعر دوماً أنهم يرغبون بتناول طعام مختلف لكنهم لا يطلبوه، لأنهم يرون أن والدهم مريض لا يستطيع العمل ولن يلبي احتياجاتهم”.

” ذهبت بابنتي إلى الطبيب لأنها كانت تشكو من المرض، والطبيب أخبرني أنها تعاني من سوءٍ في التغذية”

QURBANI 2016 In Gaza-scr (2)

يبدو أن عيد الأضحى العام السابق 2016، كان عبارة عن موسم مميز لعائلة السيدة حنان فهي تخبرنا ” العيدية الأولى التي وصلتنا في هذا العيد هي حصة جيدة من اللحم من خلال الإغاثة الإسلامية، والكمية تكفينا طيلة أيام العيد”.

شكرت السيدة حنان جميع الداعمين، ونحن بدورنا نشكرهم أيضاً لكونهم جعلونا سبباً في إيصال الفرحة لمن يستحقها، ونتمنى أن يرسموا الابتسامة على وجوه مئات الأسر الفلسطينية في قطاع غزة بكرمهم الذي اعتدنا عليه.

donatenow