الشراكة بين الأديان تخلق سلام مجتمعي في أفريقيا الوسطى

شهدت جمهورية أفريقيا الوسطى حالةً من عدم الاستقرار على مدى عقود، ولكن العنف بلغ ذروته في العام 2013، عقب انقلاب عسكري وقع في آذار/مارس من نفس العام.

وأدى القتال واسع النطاق بين المليشيات المقتتلة إلى مصرع أكثر من 5000 شخص، وتدمير النسيج الاجتماعي، وأدى أيضاً إلى انهيارٍ فعلي في اقتصاد البلاد.

وقد شكلت منظمتنا هناك وبالتعاون مع المنبر الديني المشترك بين الأديان، وخدمات الإغاثة الكاثوليكية، ومنظمة الرؤية العالمية، وصندوق الأيغيس، اتحاداً يسمى شراكة بناء السلام بين الأديان في جمهورية أفريقيا الوسطى.

ويهدف هذا الاتحاد إلى دعم مؤسسات أفريقيا الوسطى من أجل إرساء الترابط الاجتماعي، من خلال بناء قدرات الأفراد من أجل تعزيز السلام.

ويعمل أعضاء الاتحاد من خلال قطاعات مختلفة مثل (الدعم النفسي، تعزيز سبل كسب العيش، حماية الطفل، التثقيف في السلام، المشاركة العالمة)، وجميعها مدعومة من مختلف الشركاء في القطاع الخاص أيضاً.