النازحون السوريون … الشتاء على الأبواب والبرد القارس قادم

السيدة زهرة (40 عاما) نزحت هي وأطفالها الثمانية إلى أحد المخيمات على الحدود التركية السورية، بعدما اشتد الصراع بالقرب من منزلها في سوريا.

وعندما التقى فريقنا بها في العام الماضي قالت ” لقد وصلنا ليلاً وكان الجو بارداً جداً … لم نجد مكاناً دافئاً نحتمي فيه … كان أطفالي يرتجفون من شدة البرد … تلك الليلة لا تُنسى”.

 وأضافت ” الحياة قاسية جداً هنا والشتاء بارد جداً … زوجي لا يعمل وليس لدينا أي دخل نعتمد عليه”.

“الليلة الماضية استيقظنا ومياه المطر تسقط من خلال خيمتنا … الملابس والأغطية أصبحت رطبة … قضينا ليلة كاملة في محاولة اصلاح الثقوب وتجفيف الملابس والأغطية … ان حياتنا مرهقة جداً هنا”.

وقالت أيضاً “الخيام الجيدة والأغطية البلاستيكية والملابس الدافئة والأحذية الشتوية وجودها لدينا ممكن أن يحدث فرقاً كبيراً في التدفئة لدينا هنا مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر”.

في سوريا، مشروعنا الخاص بالشتاء هذا العام، يستهدف الوصول ل 125 ألف شخص داخل سوريا، يعانون من الفقر والاحتياج، ويحتاجون إلى يداً دافئة تنتشلهم من إلى الدفء، فتبرعك يساعدهم في البقاء على قيد الحياة..

تبرع الأن