الإغاثة الإسلامية في لبنان عشر سنوات من العطاء

احتفلت منظمة الإغاثة الإسلامية بمرور عشر سنوات على عملها في لبنان والوصول إلى ما يقرب من 2 مليون شخص خلال فترة السنوات الماضية دعما وتأثيرا.

وقد شملت الأنشطة الاحتفالية دوري مباريات كرة قدم ومسابقة في الرسم للأطفال.

بدأ عمل الإغاثة الإسلامية في لبنان عام 2006 بتوفير الغذاء والماء والصناديق الصحية للمتأثرين من الحرب ، وخلال العشر سنوات المنصرمة وصل فريق الإغاثة بفضل الله ثم دعم المانحين إلى :

·     40,362 طفل بخدمات الرعاية و11,087 بالتعليم،

·     470,266 شخص ببرامج الماء والإصحاح والنظافة الشخصية،

·     492,090 بالمساعادات الأساسية كتوزيع البطانيات والملابس في فصل الشتاء،

·     47,954 بالبرامج الصحية.

·     886،667 شخص بالأغذية بما في ذلك التوزيعات الموسمية في رمضان والأضاحي.

الإندماج لإجتماعي بين اللاجئيين

في لبنان يوجد حالياً أربعة ملايين نسمة يعيشون إلى جانب مليوني لاجئ من سوريا وفلسطين ، ويحتل الإندماج الإجتماعي مكانة خاصة في صميم عمل الإغاثة الإسلامية.

يقول مدير مكتب الإغاثة في لبنان السيد عبد المؤمن دايمي: “إن أكبر تحدي يواجهنا في عملنا هو مسألة السلامة والأمن ، لكن خلال السنوات العشر الأخيرة تمكنا من الوصول لجميع المناطق في لبنان بالعمل عبر مختلف شرائح السكان في البلاد من لبنانيين وسوريين وفلسطينيين والكثير من المجتمعات المتنوعة الأخرى.”

ويكمل دايمي حديثه قائلا : “نفتخر بالعمل مع هذه المجتمعات عن كثب ونبني قدرات الشركاء المحليين”

اليوم، هناك 2,700 يتيم تكفلهم الإغاثة الإسلامية عبر برنامج الكفالة المباشرة في لبنان.

وتشمل مشروعاتنا الأخرى فتح وحدة غسيل كلي في أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الذين كانوا يضطرون للسفر لمسافة 95 ميلاً (120 كم) مرتان أسبوعياً للحصول على هذا العلاج المنقذ للحياة.

يقول عبد المؤمن: “تشرفني هذه التجربة الغنية وافتخر أني تمكنت من المساهمة في دعم اللاجئين ، كما أفتخر أيضاً بالعمل الذي قامت به الإغاثة الإسلامية.”

مضيفا : “ليس من السهل العمل في هكذا سياق لكن اسم الإغاثة الإسلامية يحظى بشهرة كبيرة هنا والناس فعلاً يقدرون العمل الذي تقوم به المؤسسة، لذا فنحن نشعر بالشرف الكبير عندما نخدم المجتمعات هنا بهذه الطريقة.”

اقرأ المزيد عن عملنا في لبنان هنا.