اجتماع لجنة المرأة العربية في تونس

عقد اجتماع لجنة المرأة العربية في دورتها السابعة والثلاثين في تونس، تحت شعار “المرأة من أجل مجتمعات آمنة في المنطقة العربية”، وحضر الاجتماع إيمان بيتريك مستشار النوع الاجتماعي، وشاهين أشرف المستشار العالمي للدعوة والحملات.

لجنة وضع المرأة، هي الهيئة الحكومية الدولية العالمية الرئيسية المكرسة حصرا لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وموضوع هذا العام في الدورة (62) للجنة المرأة هو تمكين المرأة والفتاة الريفية.

وحضر هذه الدورة الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، ووكالات الأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني باستضافة الجمهورية التونسية، وبمشاركة تنظيمية من خلال المكتب الإقليمي للمرأة في الأمم المتحدة.

فيما شاركت الإغاثة الإسلامية في هذا الاجتماع بمجموعة من التوصيات، التي تناولت العنف والممارسات الضارة ضد النساء والفتيات الريفيات، بما في ذلك العنف ضد الفتيات والنساء أثناء التنقّل (الهجرة والنزاعات المسلحة).

 

الدول الأعضاء حثتنا على التالي:

  1. الإدراك بأن العامل الإيماني له إمكانيات كبيرة في التأثير على المواقف والسلوك من خلال ادراجها في الشراكات.
  2. التعرف على النسب المبنية على النوع الاجتماعي ضد النساء والفتيات الريفيات، بما في ذلك في سياق النزاع.
  3. ادراك احتياجات النساء والفتيات اللاجئات والمشردات داخلياً في مجال الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، والتخفيف من الاستعباد وعدم المساواة.
  4. ضمان توفير خدمات صحية تناسلية ميسورة التكلفة ومتاحة لجميع النساء والفتيات.
  5. ضمان إدراج جميع النساء والفتيات (من جميع الأعمار والقدرات) في جميع الوثائق، وإدراج البيانات المتقاطعة مع الوثيقة الختامية.
  6. الخدمات المالية المجانية دون فوائد للجميع، هي ضرورة استراتيجية لمعالجة العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وتطرقت معالي السيدة نزيهة لابيدي (وزير شؤون المرأة والأسرة والطفل في تونس) إلى “أهمية الوصول إلأى موقف موحد قبل انعقاد الدورة الثانية والستين للجنة في الأمم المتحدة في نيويورك”.

وقالت إيناس مكاوي مديرة شؤون المرأة والأسرة والطفولة “إن المرأة الريفية هي في صميم الأهداف العالمية”.

وأوضح محمد الناصري (المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة العربية) أن “النساء في المناطق الريفية لا يتمتعن بنفس فرص الوصول إلى الأسواق كالرجال والنساء هُن اللاتي يتعرضن للعنف والتحرش داخل المنزل وخارجه. وغالبا لا يستطعن امتلاك الأرض أو يرثن الأرض بالتساوي مع نظرائهن “.

وتلتزم الإغاثة الإسلامية بتحقيق العدالة بين الجنسين في جميع أعمالها من خلال مبادرات رائدة تدعم أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة.

وقالت ايمان بيرتيك استشاري النوع الاجتماعي في الإغاثة الإسلامية “إن هذه المنصة هي مساحة مهمة للجهات الفاعلة الإنسانية والإيمانية لإبلاغ العمليات الحكومية الدولية بالاحتياجات المحددة للنساء والفتيات الريفيات من جميع الأعمار والقدرات في مجالات الحماية والإدماج والإنجاب والصحة العقلية … ومن مسؤوليتنا الجماعية أن نحقق التزامات عالمية لتحقيق المساواة بين الجنسين”.

وقال شاهين أشرف استشاري المناصرة العالمية “خلال السنوات القليلة الماضية، كانت الإغاثة الإسلامية عنصرا أساسيا في الدعوة إلى القضايا المتعلقة بنوع الجنس، ولا سيما بعد إطلاق أوراق السياسة العامة بشأن الزواج القسري المبكر، والإجبار، وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وإطلاق عملية إعلان العدالة الجنسية … وتؤدي الإغاثة الإسلامية دورا فعالاً على الصعيد الدولي، ولا سيما في الأمم المتحدة، وتهدف إلى زيادة الوعي والمعارف لدى صانعي السياسات بشأن التحديات المحددة التي تواجهها المرأة والتي تؤدي إلى الأخذ بسياسات وتشريعات مصممة وتنفيذها “.

وستستضيف الإغاثة الإسلامية فعاليات مؤتمر المرأة في هذا العام في نيويورك في الفترة من 12 إلى 23 آذار / مارس، بما في ذلك عملية إطلاق أول إعلان بشأن المساواة بين الجنسين.