اليمن يعاني من أزمة إنسانية حادة

لقد أصبح الشعب اليمني معتادًا على المعاناة فالحرب دمرت اليمن وسكانها بعد ان دخلت عامها الرابع والأزمة اليمنية تزداد سوءًا والحياة أصبح لونها قاتم بالنسبة لليمنين.

تشير الإحصائيات إلى أن 14 مليون يمني يواجهون المجاعة هناك منهم 85 ألف طفل يفتقرون للأمن الغذائي ويعانون من سوء التغذية بعد أن فرّوا من منازلهم وتشردوا من قراهم ليعيشون في الصحراء ويقتاتون من الأراضي غذائهم.

عبده ثابت يمني عمره 65 عام يعيش هو وعائلته في أحد مخيمات النازحين بعد أن ترك منزله مع عائلته يقول: “أصيبت زوجتي وعمي بجروح بليغة في الحرب، إمكانية علاجهم كانت صعبة جدًا خاصة وأننا تركنا منزلنا، الظروف جدًا صعبة في المخيم، الجو جدًا بارد، لا يوجد مياه نظيفة والخدمات الأساسية معدومة بالكامل، ومع ذلك نخشى العودة إلى المنزل بعد أن أخبروني أقاربي أن القتال مستمر ولا حياة هناك وكذلك صوت الطائرات لا يتوقف، فقررنا أن لا نعود حتى نهاية الحرب. كل ما أتمناه هو المصالحة وإيقاف الحرب لأن المتضرر الوحيد هو اليمنيين.”


 

الإغاثة الإسلامية وطاقمها يعرضون أنفسهم يوميًا للخطر لإنهاء معاناة اليمنيين، فقد عملت الإغاثة في اليمن منذ 20 عامًا بالإضافة لفترة النزاع الأخير وكانت شريانًا يمد الضعفاء بالحياة في المناطق المحاصرة. يقول سالم باوديد موظف في الإغاثة أن القصف توقف منذ بداية السنة الجديدة لكن الأمن هو من يمثل تحديًا كبيرًا، فتوزيع المساعدات في المناطق النائية يعتبر مسألة حياة أو موت ولسوء الحظ يخاطر موظفينا في حياتهم للتأكد من أن الطعام قد وصل من يحتاجوه. توفي الأسبوع الماضي أحد سائقينا في الحديدة بعد تعرضه لرصاصة طائشة في وضح النهار على بعد كيلو واحد فقط من مكتبنا. هذا ما تقصده بافتقار الأمن، أن تفقد حياتك في ثانية واحدة!”

اليمن تفتقر لكثير من المستلزمات الأساسية كالغذاء، ماء الشرب النظيفة، الادوية والعلاج، الأمن الغذائي والسياسي، العلاج النفسي وغيره. بمساعدة يد الخير بإمكاننا إيصال تبرعاتكم على شكل مستلزماتهم الأساسية.

“الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.”

للتبرع:

تبرع الأن